سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

38

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

( وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبارَ ) ( 1 ) وكان ذلك أوّل ما خرجوا إلى أحد ( 2 ) . وبنابر اين آنچه عمر در مخاطبه حضرت على [ ( عليه السلام ) ] وعباس گفته كه : شما هر دو أبو بكر را كاذب وغادر وخائن وآثم پنداشتيد ومرا نيز چنين دانستيد ، اخبار امر واقعي بود ; ولهذا حضرت على [ ( عليه السلام ) ] وعباس در اين مقولة انكار بر أو ننمودند ( 3 ) . وآنها كه فرار كردند حق تعالى شأنه در وصف ايشان گفته : ( إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَد وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ في أُخْراكُمْ ) ( 4 ) .

--> 1 . الأحزاب ( 33 ) : 15 . 2 . فتح الباري 6 / 16 ، ولاحظ : تحفة الأحوذي 9 / 45 ، ولم نجده في البخاري . 3 . غرض از اين كلام آن است كه لفظ : ( غادر ) كه دلالت بر پيمان شكنى دارد ، در عبارت خود عمر بن الخطاب آمده است كه خطاب به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعباس درباره أبو بكر گفت : ( فرأيتماه كاذباً آثماً غادراً خائناً ) ، وباز درباره خودش گفت : ( فرأيتماني كاذباً آثماً غادراً خائناً ) . متن كامل اين مطلب در طعن دوازدهم أبو بكر از مصادر زير گذشت : صحيح مسلم 5 / 151 ، السنن الكبرى بيهقى 6 / 298 ، شرح مسلم نووى 12 / 72 ، فتح الباري 6 / 144 ، سبل الهدى والرشاد صالحي شامي 12 / 371 ، همچنين مراجعه شود به كتاب الأسرار فيما كني وعرف به الأشرار . 4 . آل عمران ( 3 ) : 153 .